محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
392
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
والذي أنكروا عليه حديثَ الاستخارة وقد رواه غيرُ واحد من الصحابة . قلت : وأخرجه البخاريُّ ( 1 ) عنه ، وهو مِن رجال البخاري ( 2 ) والأربعة . وقال ابنُ خراش : صدوق . وقال غيرُه : ضربه المنصورُ ضرباً شديداً ليدُلَّهُ على محمد بنِ عبد الله ، وحبسه ، وكان مِن شيعتهم . وقال الذهبي في " الكاشف " ( 3 ) : ثقة . وقال الذهبي في ترجمة الصَّقْرِ بنِ عبد الرحمان : حَدَّثَ عن أنسٍ بحديثٍ كذبٍ : " قم يا أنس فافتح لأبي بكر ، وبشره بالخِلافة من بعدي " وكذا في عمر وعثمان .
--> ( 1 ) رقم ( 1162 ) في التهجد : باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى من طريق قتيبة بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن أبي الموال ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : " إذا هَمَّ أحدُكم بالأمر فليركَعْ ركعتين من غير الفريضة ، لم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبه أمري - أو قال : عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه . وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به ، قال : ويسمي حاجته " . وهو من طرقٍ عن عبد الرحمن بن أبي الموال به عند أحمد 3 / 344 ، والبخاري في " صحيحه " ( 6382 ) و ( 7390 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 293 ) ، وأبي داود ( 1538 ) ، والترمذي ( 480 ) ، والنسائي 6 / 80 ، وابن ماجة ( 1383 ) ، والبيهقي في " السنن " 3 / 52 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 124 - 125 ، وانظر " صحيح ابن حبان " ( 888 ) بتحقيقنا . ( 2 ) من قوله " عنه " إلى هنا ساقط من ( ب ) . ( 3 ) 2 / 188 .